فهرس الكتاب

الصفحة 948 من 10687

فائدة: لا ينبغي لأحد تصغير المسجد، وقد روى الإمام [أبو] (١) أحمد بسنده عن أبي هريرة أن رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا تقولوا مسيجد ولا مصيحف" (٢) ونهى عن تصغير الأسماء، قال عبد الحق: إنه موضوع (٣) .

وقال النووي: قال الصيمرى وغيره من أصحابنا: لا بأس بإغلاق المسجد في غير أوقات الصلوات لصيانتها وحفظها، قال: وهذا إذا خيف إستهانتها وضياع ما فيها ولم تدع حاجة إلى فتحها، أما إذا لم يخف من فتحها مفسدة ولا انتهاك حرمة وكان فتحها رفقا بالناس فالسنة فتحها، ولم يغلق مسجد رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - في زمنه ولا بعده، ولو كان في المسجد بئر مسبلة أو سقاية ماء للشرب لم يجز غلقه ومنه الناس من الاستقاء والشرب، انتهى، قاله في تسهيل المقاصد لزوار المساجد (٤) .

تنبيه: قال العُلماء تكره الصلاة في قارعة الطريق لهذا الحديث، وفي حديث آخر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن الصلاة في سبع مواطن: المزبلة والمجزرة والمقبرة وقارعة الطريق وفي الحمام وفي معاطن الإبل وفوق ظهر بيت اللّه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت