فهرس الكتاب

الصفحة 9518 من 10687

قاله الكمال الدميري في شرح المنهاج (١) . ويروى أنه -صلى الله عليه وسلم- قال: موت الفجأة أخذة أسَف أو أخذة أسِف. قال الله تعالى: {فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ} ، يقال أسف أسفا إذا اشتد غضبه وآسفونا منقول منه ومعناه أنهم أفرطوا في المعاصي وكذبوا موسى فاستحقوا شدة غضب الله عليهم والغضب [إما] الانتقام فيكون من صفات الفعل [وإما] إرادته فيكون من صفات الذات، اهـ. وقيل إنما كره [موت] الفجأة لئلا يلقى المؤمن ربه عز وجل على غفلة من غير أن يقدّم لنفسه عذرا و [يجدّد] توبة [ويردّ مظالمه] (٢) ويستعدّ للآخرة [ولم] يمرض [ليكون] المرض كفارة لذنوبه.

٥٢٩٠ - وَرُوِيَ عَن ابْن عَبَّاس -رضي الله عنهما- قَالَ ترك الْوَصِيَّة عَار فِي الدُّنْيَا ونار وشنار فِي الْآخِرَة. رواه الطبراني في الصغير (٣) والأوسط (٤) .

قوله: وروي عن ابن عباس تقدم الكلام على مناقبه -رضي الله عنه-.

قوله: "ترك الوصية عار في الدنيا ونار وشنار في الآخرة" الحديث. الشنار بفتح الشين المعجمة وبالنون. قال صاحب العباب: ومن أصله بخطِّه نقلت:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت