فهرس الكتاب

الصفحة 9581 من 10687

على ميت فوق ثلاث إلا على زوج أربعة أشهر وعشرا، (١) اهـ.

فائدة: يقال في تعزية المسلم: أعظم الله أجرك وأحسن عزاءك وغفر لميتك لأنه لائق الحال، قال الشافعي رحمه الله (٢) وأحب أن يقول مثل ما عزى به أهل بيته -صلى الله عليه وسلم- ثم يترحم على الميت ويدعو له ولمن خلف وأشار بذلك إلى ما روت عائشة -رضي الله عنها- (٣) لما توفي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سمعنا هاتفا في البيت يسمع صوته ولا يرى شخصه يقول: السلام عليكم أهل [البيت] ورحمة الله وبركاته، إن في الله عزاء من كل مصيبة وخلفا من كل هالك ودركا من كل فائت فبالله فثقوا وإياه فارجوا فإن المصاب من حرم الثواب، فقيل: إن هذا هو الخضر -عليه السلام-، وقال القاضي حسين: جلس الصحابة -رضي الله عنهم- في المسجد للتعزية فدخل شيخ فسلم ثم قال: إن في الله عزاء إلى آخره، فقال علي إنه الخضر -عليه السلام-.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت