فهرس الكتاب

الصفحة 9592 من 10687

من عدو حتى الأرمد (١) لما روى أبو داود عن زيد بن أرقم قال: عادني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من رمد أصابني (٢) ، لكن شرط ابن الصباغ في عيادة المريض أن يكون مسلما وفيه نظر (٣) لأنه -صلى الله عليه وسلم- عاد غلاما يهوديا، الحديث (٤) . وقال الشاشي: الصواب عندي أن عيادة الكافر جائزة فإن اقترن بها نوع حرمة كقرابة أو جوار كانت قربة، ولم يورد الرافعي والنووي غير ذلك، فقا لا: عيادة الذمي جائزة ولا تستحب إلا لقرابة وجوار ويندب أن تكون العيادة غبا ولا يواصلها في جميع الأيام (٥) . قال -صلى الله عليه وسلم-: أغبّوا عيادة المريض أو اربعوا، اهـ. قاله في مختصر الكفاية (٦) .

قوله -صلى الله عليه وسلم-: "واتبعوا الجنائز" الحديث، واتباع الجنائز بالتشديد.

٥٣١٤ - وَعنهُ -رضي الله عنه- قَالَ قَالَ رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- عودوا المرضى وَاتبعُوا الْجَنَائِز تذكركم الْآخِرَة رَوَاهُ أَحْمد وَالْبَزَّار وَابْن حبَان فِي صَحِيحه (٧) وَتقدم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت