فهرس الكتاب

الصفحة 9627 من 10687

وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ} (١) الآية، فإنه لا تصح صلاته إذا اقتصر عليه ويندب الدعاء للمؤمنين والمؤمنات عقب الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- على الأصح تقريبا للإجابة، وهل يستحب الحمد قبل الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- فيه وجهان أرجحهما في الروضة نعم وثانيهما لا وهو مقتضى كلام الأكثرين ولا يشترط ترتيب هذه الثلاثة لكنه أولى، قاله في هادي النبيه (٢) . وبعد الثالثة يدعو للميت لخبر أبي أمامة وهذا هو المقصود الأعظم منها، وما قبله مقدمات (٣) ، والواجب منه ما يقع عليه اسم الدعاء كقوله: رحمه الله أو غفر الله له أو اللهم اغفر له وارحمه أو الطف به ونحو ذلك (٤) وبعد الرابعة يقول: اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده واغفر لنا وله (٥) ، رواه أبو هريرة عنه -صلى الله عليه وسلم- في آخر ما دعا به (٦) وهذا ما نقله البويطي عن الشافعي (٧) ، وحكى [ابن] أبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت