فهرس الكتاب

الصفحة 9690 من 10687

شرعا. وقالت طائفة: معناه أنه يعذب بسماعه بك??ء أهله ويرق لهم وإلى هذا ذهب محمد بن جرير الطبري وغيره.

قال القاضي عياض (١) : وهو أولى الأقوال: واحتجوا بحديث فيه أن النبي -صلى الله عليه وسلم- زجر امرأة عن البكاء على أمها وقال إن أحدكم إذا بكى استعبر له صُوَيحبه فيا عباد الله لا تعذبوا إخوانكم (٢) .

وقالت عائشة: معنى الحديث أن الكافر وغيره من أصحاب الذنوب يعذب في حال بكاء أهله عليه بذنبه لا ببكائهم (٣) . [وذهبت عائشة -رضي الله عنها- إلى أن هذه الأحاديث في الكفار يعذبون زيادة على كفرهم بسبب ما نيح عليهم (٤) ثم روت عائشة (٥) أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مر على قبر يهودية فقال: إنهم ليبكون عليها وإنها لتعذّب في قبرها] (٦) .

وذهب بعض العلماء إلى أن الميت يسمع بكاء الحي ونياحه فيتألم بذلك، ذكر ذلك أبو جعفر الطبري وروى فيه حديثًا موافقا لما تأوله (٧) ، وقال بعض أهل العلم هذا في رجل لم يؤدّب أهله ولم يعلمهم ما يحتاجون إليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت