فهرس الكتاب

الصفحة 9762 من 10687

الشافعي (١) :] وأكره أن يعظم مخلوق حتى يجعل قبره مسجدا مخافة الفتنة عليه وعلى من بعده من الناس على كراهة الحرمة (٢) ، وفي الحديث دليل على امتناع اتخاذ قبر النبي -صلى الله عليه وسلم- مسجدا ومنه يفهم امتناع الصلاة على قبره -صلى الله عليه وسلم-، ومن الفقهاء من استدل بعدم صلاة المسلمين على قبره -صلى الله عليه وسلم- على عدم الصلاة على القبر جملة، وأجيب عن ذلك بأن قبر النبي -صلى الله عليه وسلم- مخصوص على هذا بما فهم من الحديث من النهي عن اتخاذ قبره [مسجدا (٣) وقد قال -صلى الله عليه وسلم-] (٤) : اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد إنما [هلك] بنو إسرائيل لأنهم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد، الحديث (٥) . وبعض العلماء أجاز الصلاة على قبر النبي -صلى الله عليه وسلم- كجوازها على قبر غيره ونقله في الروضة عن أبي الوليد النيسابوري (٦) ، ا هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت