فهرس الكتاب

الصفحة 984 من 10687

فتداركه بالاستغفار (١) ، واللّه أعلم.

قوله: أذهب عني الأذي، والأذى: لفظ جامع لأشياء تؤذي لأنه قذر منتن، ومن سبيل مكروه (٢) .

قوله: وعافاني، العافية: دفاع اللّه تعالى عن العبد، فمعنى عافني أي من احتباسه أو من نزول الأمعاء معه (٣) ، واللّه أعلم.

ومنها: الاستنجاء، قال العُلماء: والاستنجاء واجب من البول والغائط، والأفضل: أن يجمع بين الماء والحجر لأن اللّه تعالى مدح أهل قباء على ذلك فأنزل في ذلك قوله تعالى: {فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا} (٤) الآية، قال الشعبي: لما نزلت هذه الآية قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "يا أهل قبلتنا هذا الماء الذي أثنى اللّه عليكم" قالوا: ما منا أحد إلا وهو يستنجي بالماء؛ وفي رواية: فسألهم رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك فقالوا: كنا نتبع الحجارة الماء (٥) ، ولأن العين تزول

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت