فهرس الكتاب

الصفحة 9931 من 10687

قوله: "وعن أبي ذر" تقدم، وقرأ هذه الآية: {وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا} (١) ، ثم قال أبو ذر: حدثني الصادق والمصدوق أن الناس يحشرون يوم القيامة على ثلاثة أفواج: فوج طاعمين كاسين، الحديث، وقرأ هذه الآية: {وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا} ، الآية، قوله: فوج طاعمين كاسين راكبين. قال البيهقي (٢) : هذا يحتمل أن يكون المراد بالفوج الثاني المسلمين [الذين] خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا فيكونون مشاة والأبرار ركبانا وقد قيل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت