فهرس الكتاب

الصفحة 9955 من 10687

الطاء وسكون الراء كذا الرواية وهي صحيحة أي كسرعة وضع الطرف، كما قال تعالى: {قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ} (١) ، وهو طرف الإنسان بعينه، وهو امتداد لحظِه حيث أدرك، قاله عياض (٢) . وقوله: "ومنهم من يمرّ كشد الفرس" وشدّها عَدْوُها البالغ وجريها، ومنه حديث السعي لا يقطع الوادي إلا شدًّا أي عدوا، قاله في النهاية (٣) . ومعنى الحديث أنهم يكونون في سرعة المرور على حسب مراتبهم وأعمالهم.

قوله: "حتى يمر الذي يغطي نوره على ظهر قدميه يحبو على وجهه ويديه ورجليه" . قال أهل اللغة الحبو المشي على اليدين والرجلين وربما قالوا على اليدين والركبتين، وربما قالوا على يديه ومقعدته، واللَّه أعلم.

قوله: "فينطلق به إلى غدير عن باب الجنة" الحديث، الغدير عبارة عن القطعة من الماء يغادرها السيل، أي: يتركها، هذا قول أبي عبيد، فهو إذا "فعيل" في معنى "مفعول" على اطراح الزائد.

وقد قيل: إنه من الغدر، لأنه يخون وراده فينضب عنهم.

قوله: "فيرى ما في الجنة من خلل الباب" خلل الباب عبارة عن الشقوق التي يُرى منها. قوله في الحديث: "أتهزأ بي وأنت رب العزة" وفي رواية: "أتسخر بي" والهزء والسخرية بمعنى واحد، وأما معنى السخرية هنا ففيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت