فهرس الكتاب

الصفحة 9968 من 10687

"تبِضُّ بماء عذب" تبض معناه قطر وسال واختلفوا في ضبطه هناك فضبطه بعضهم بالمعجمة وبعضهم بالمهملة أي تبرق قوله: "فأصاب من الوَضوء" الحديث، الوضوء بالفتح هو الماء الذي يتوضأ به والوُضوء بالضم هو الفعل، وتقدم الكلام على ذلك في باب الوضوء في كتاب الطهارة. [قوله: "والبحر محيط به أربعة آلاف فرسخ" ، تقدم الكلام على الفرسخ. وقوله: "وأخرج له عينا عذبة بعرض الإصبع تبضّ بماء عذب" ، تبضّ معناه قطر وسال واختلفوا في ضبطه هناك فضبطه بعضهم بالمعجمة وبعضهم بالمهملة أي تبرق] .

٥٤٥٣ - وعن عائشة -رضي اللَّه عنها- زوج النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أنها كانت تقول: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: سددوا وقاربوا وأبشروا، فإنه لن يدخل أحدا الجنة عمله. قالوا: ولا أنت يا رسول اللَّه؟ قال: ولا أنا إلا أن يتغمدني اللَّه برحمته. رواه البخاري (١) ومسلم (٢) وغيرهما.

قوله: "وعن عائشة" تقدم الكلام على مناقبها. قوله -صلى اللَّه عليه وسلم-: "سدّدوا وقاربوا" أي اطلبوا السداد واعملوا به وإن عجزتم عنه فقاربوا أي اقربوا منه، والسداد الصواب وهو بين الإفراط والتفريط فلا تغلوا ولا تُقصِّروا. قوله: "فإنه لن يدخل الجنة أحدا عمله" الحديث، المراد بيان أن النجاة من العذاب والفوز بالثواب بفضل اللَّه ورحمته والعمل غير مؤثر فيهما على سبيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت