فهرس الكتاب

الصفحة 9992 من 10687

يقال: ربع وربع يريد ربع الغنيمة وهو واحد من أربعة، قاله في النهاية (١) .

تنبيه: وفي رواية ابن هامان: ترتع بدل تربع بمثناة من فوق بعد الراء ومعناه تتنعّم وقيل تأكل وقيل تلهو وقيل تعيش في سعة، قاله النووي في شرح مسلم (٢) .

قوله تعالى: "فإني أنساك كما نسيتني" أي أمنعك الرحمة كما امتنعت من طاعتي.

وقال عياض (٣) : قوله: أنساك كما نسيتنِي على طريق المقابلة في الكلام أي أجازيك على نسيانك كما قال تعالى: {نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ} (٤) أي يعاقبهم عقابا صورته صورة المنسي بتركهم ومنعهم الرحمة والإعراض عنهم حيث نجا غيرهم وفاز، اهـ.

قوله: "فيقول أي رب آمنك بك وبكتابك وبرسلك وصليت وصمت وتصدقت ويثني بخير ما استطاع" الحديث، أي يتني هذا العبد على نفسه فيقول عملت كذا وكذا.

قوله: "فيقول هاهنا إذًا" ومعنى هاهنا إذا أي اثبت هاهنا أي مكانك حتى تعرف أعمالك. وقال بعضهم قف هاهنا حتى يتحقق لك خلاف ما زعمت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت