فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يقول: كنا في الجاهلية إذا دخل رجل يقول: جاء منصل الأسنة [لا يدع] (١) حديدة في سهم ولا حديدة في رمح إلا انتزعناها فألقيناها.
٣٨٠٩ - وأخبرنا ابن بشران أنا أبو عمرو نا حنبل حدثني أبو عبد الله نا عفان نا مهدي فذكره غير أنه قال: إلا نزعناها تعظيما للشهر أخرجه البخاري عن الصلت بن محمد عن مهدي بن ميمون أتم منه في قصة مسيلمة الكذاب.
٣٨١٠ - حدثنا أبو عبد الرحمن السلمي أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن أبي خالد الأصبهاني العدل قال: سمعت محمد بن إسحاق بن خزيمة نا محمد بن عمرو بن تمام نا عثمان بن صالح حدثني ابن لهيعة أخبرني عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس قال: بينما نحن عند عمر بن الخطاب في يوم يعرض فيه الديوان إذ مر به رجل [أعمى] (١) أعرج قد عنّى قائده فقال عمر حين رآه وأعجبه شأنه من يعرف هذا؟ فقال رجل من القوم: هذا من بني صنعاء بهلة بريق. قال: وما بريق؟ قال: رجل من اليمن قلت: زاد غيره فيه اسمه عياض.
قال: أشاهد قال: نعم فأتي به عمر فقال: ما شأنك وشأن بني صنعا فقال: إن بني صنعا كانوا اثنا عشر رجلا وإنهم جاوروني في الجاهلية فجعلوا يأكلون مالي ويشتمون عرضي استنهيتهم [فناشدتهم] (٢) الله والرحم فأبوا فأمهلتهم حتى إذا كان الشهر الحرام دعوت الله عليهم وقلت:
فلم يحل الحول حتى هلكوا غير واحد وهو هذا كما ترى. قد عنى قائده فقال عمر سبحان الله إن في هذا لعبرة وعجبا فقال رجل آخر من القوم: يا أمير المؤمنين ألا أحدثك مثل هذا وأعجب منه قال: بلى. قال: فإن نفرا من خزاعة جاوروا رجلا منهم فقطعوا رحمه وأساءوا مجاورته وإنه ناشدهم الله والرحم إلا
(١) ٣٨٠٨ - (١) في ب ندع.
٣٨١٠ - (١) غير واضح في (أ) .
(٢) غير واضح في (أ) .
(٣) سقط من أوأثبتناها في ب.