وهو لزوم العبد سيده وإقامته حيث يراه له ويأمره به وطاعته له فيما يطيقه وذلك أن الله عز وجل قطع من الحقوق الذي يكون الحر في نفسه كثيرا عن العبد لأجل سيده وجعل سيده أحق به منه بنفسه في أمور كثيرة فإذا استعمى العبد على سيده فإنما يستعصي على الله لأنه هو الحاكم عليه بالملك لسيده وقد قال الله عز وجل:
{وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ}
٨٥٩٤ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو بكر بن جعفر نا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة قال: عبد الله وسمعته أنا من عبد الله بن أبي شيبة نا حفص بن غياث عن داود عن الشعبي عن جرير قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: