فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وهي قيام الرجل على ولده وأهله وتعليمه إياهم من أمور دينهم ما يحتاجون إليه. فأما الولد فالأصل فيه أنه نعمة من الله وموهبة وكرامة قال الله تعالى:
{وَاللهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً} .
فامتن علينا بأن أخرج من أصلابنا أمثالنا وأخبر أن الأنثى من الأولاد موهبة وعطية كالذكر منهم وذم قوما تسؤهم البنات فيتوارون من القوم لئلا يذكروهن لهم قال:
{وَإِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ. يَتَوارى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ ما بُشِّرَ بِهِ} .
فكل من ولد له من المسلمين ولد ذكر أو أنثى فعليه أن يحمد الله جل ثناؤه على أن أخرج من صلبه نسمة مثله تدعى له وتنسب إليه فيعبد الله لعبادته ويكثر به في الأرض أهل طاعته ثم يؤمر به حدثان مولده بعدة أشياء.