فهرس الكتاب

الصفحة 1958 من 3528

[الثامن والثلاثون]

من

شعب الإيمان

وهو [باب]

في قبض اليد عن الأموال المحرمة ويدخل فيه تحريم السرقة وقطع

الطريق

قال الله عز وجل:

{وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَ??ُمْ بِالْباطِلِ وَتُدْلُوا بِها إِلَى الْحُكّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقاً مِنْ أَمْوالِ النّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} .

فحرم دفع المال إلى الحاكم ليأخذ بحكمه ما لا يستحقه إنما يأخذه عالما بالإبطال من نفسه. وقال في الأخذ باليمين الفاجرة:

{إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلاً أُولئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ} .

وقال في ذم اليهود:

{وَأَخْذِهِمُ الرِّبَوا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوالَ النّاسِ بِالْباطِلِ وَأَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ مِنْهُمْ عَذاباً أَلِيماً} .

وعظم أمر التطفيف فقال:

{وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ الَّذِينَ إِذَا اكْتالُوا عَلَى النّاسِ يَسْتَوْفُونَ وَإِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ} .

وقال:

{أَوْفُوا الْكَيْلَ إِذا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ} .

إلى غير ذلك من الآيات الدالة على هذا المعنى.

وقال في القمار:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت