فهرس الكتاب

الصفحة 450 من 3528

(١١) الحادي عشر من شعب الإيمان

«وهو باب في الخوف من الله تعالى»

{إِنَّما ذلِكُمُ الشَّيْطانُ يُخَوِّفُ أَوْلِياءَهُ فَلا تَخافُوهُمْ وَخافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} [آل عمران:١٧٥] .

وقال {فَلا تَخْشَوُا النّاسَ وَاخْشَوْنِ} [المائدة:٤٤] .

وقال: {وَإِيّايَ فَارْهَبُونِ} [البقرة:٤٠] .

وقال: {وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً} [الأعراف:٢٠٥] .

وأثنى على ملائكته لخوفهم منه فقال:

{وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ} [الأنبياء:٢٨] .

ومدح أنبياءه عليهم السّلام وأولياءه بمثل ذلك فقال:

{إِنَّهُمْ كانُوا يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَيَدْعُونَنا رَغَباً وَرَهَباً وَكانُوا لَنا خاشِعِينَ} [الأنبياء:٩٠] .

وقال: {وَالَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ} [الرعد:٢١] .

وعاتب الكفّار على غفلتهم فقال:

{ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلّهِ وَقاراً} [نوح:١٣] .

فقيل في التفسير: ما لكم لا تخافون عظمة الله؟.

وذمّهم في آية أخرى، فقال:

{وَقالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا} [الفرقان:٢١] .

فقيل أراد به: لا يخافون.

فدلّ جميع ما وصفناه على أنّ الخوف من الله تعالى من تمام الاعتراف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت