قال البيهقي رحمه الله تعالى فعلى هذا يحتمل إن كان خلق هؤلاء أيضا وقع من مارج من نار، أن يكونوا إنما يسمّون الجن لما ذكره الكلبي أو لموافقتهم الجن في أصل الخلقة، وخلق غيرهم من الملائكة (وقع من نور) ، كما روينا من حديث عائشة. وقوله:
والله تعالى أعلم قال الحليمي رحمه الله تعالى: ومما يدلّ على مفارقة الجن الملائكة أنّ الله عزّ وجلّ أخبر أنّه يسأل الملائكة يوم القيامة عن المشركين فيقول لهم:
فقال الشيخ رحمه الله ويحتمل أن يكون هذا التبري من الملأ الأعلى الذين كانوا لا يسمون جنّا. والله أعلم.
١٤٥ - أبو إسحق هو: عمرو بن عبد الله السبيعي.
أخرجه ابن جرير في التفسير (١٤/ ٢١) من طريق شعبة عن أبي إسحاق عن عمرو بن الأصم به.-