{أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً} [النساء:٨٢] .
وقال: {لكِنِ اللهُ يَشْهَدُ بِما أَنْزَلَ إِلَيْكَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفى بِاللهِ شَهِيداً} [النساء:١٦٦] .
وقال: {وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ} [الشعراء:١٩٢،١٩٤] .
ومعناه: والله أعلم، أنزلنا الرسول المودّى له به، فيكون الرسول منتقلا من علوّ إلى سفل مؤديا للكلام الذي حفظه وذلك بيّن في الآية قبلها وهو أنه أخبر أنه نزل به الرّوح الأمين على قلب محمد صلّى الله عليه وسلّم (فيكون جبريل عليه السّلام منتقلا به من مقامه المعلوم إلى الأرض موديا له إلى محمد صلّى الله عليه وسلّم) وأخبر في الآية قبلها أنه أنزله بعلمه، وفي الآية قبلها أنه من عنده لا من عند غيره، وقال: