فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
والتاسع: أن يسمع من غيره ثناء عليه، وعرف منه تقرّبا إليه وجهادا في سبيله سرّا أو إعلانا مالاه ووالاه.
والعاشر: أنه إن سمع من أحد ذكرا له أعانه بما يخل عنه أو عرف منه غيّا عن سبيله سرّا أو علانية باينه، وناواه.
فإذا استجمعت هذه المعاني في قلب أحد فاستجماعها هو المشار إليه باسم محبة الله تعالى جده، وهي وإن لم تذكر مجتمعة في موضع فقد جاءت متفرّقة عن النبي صلّى الله عليه وسلّم فمن دونه، فمن ذلك يعني ما:
٤٠٨ - أخبرنا أبو محمد جعفر بن محمد بن الحسين الأبهري الصوفي بهمدان، ثنا أبو الحسن علي بن عمر بن محمد بن الحسن بن شاذان الصوفي ثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، ثنا يحيى بن معين، ثنا هشام بن يوسف، عن عبد الله بن سليمان النوفلي، عن محمد بن علي يعني ابن عبد الله بن عباس وعن أبيه عن عبد الله بن عباس قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:
٤٠٨ - أخرجه الترمذي (٣٧٨٩) والحاكم (٣/ ١٥٠) والطبراني (١٠/ ٣٤٢) من طريق يحيى بن معين-به.
وقال الترمذي حسن غريب إنما نعرفه من هذا الوجه وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.