فهرس الكتاب

الصفحة 324 من 686

رسولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- رآه، وإنه يسقط القَملُ على وجهه، فقال: "أيُؤذيك هَوَامُّك؟ " قال: نعم، فأمره أن يَحلقَ وهو بالحديبيَة، ولم يبيِّنْ لهم أنهم يُحلُّون بها، وهم على طمعٍ أن يدخلوا مكةَ، فأنزل اللَّهُ الفِديةَ، فأمرَه رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أن يُطعِمَ فَرَقًا (١) بين ستةٍ، أو يُهديَ شاةً، أو يصومَ ثلاثةَ أيامٍ.

لفظ رواية لمجاهد عنه عند البُخاري (٢) .

وفي رواية: "أو انسُكْ ما تيسَّر" (٣) .

وفي حديث عبد اللَّه بن مُغفَّل، عن كعب: "أو أَطعِمْ ستةَ مساكينَ، لكل مسكينٍ نصفُ صاعٍ" (٤) .

٥٩٨ - وروى مالك من حديث (*) عبد اللَّه بن حُنيَن، عن أبيه: أن عبد اللَّه بنَ عباس والمِسْورَ بنَ مَخرَمةَ اختلفا بالأَبْوَاءِ، أو: بوَدَّانَ، فقال ابن عباس: يَغسلُ المُحرِمُ رأسَه، وقال المِسْورُ: لا يَغسلُ المُحرِمُ رأسَه، فأرسله ابنُ عباس إلى أبي أيوب الأنصاري، فوجده يغتسل بين القَرنيَنِ (٥) ، وهو يُستَر بثوبٍ. قال: فسلَّمتُ عليه، فقال: مَن هذا؟ فقلت: أنا عبد اللَّه بن حُنَين،


(*) صوابه: (إبراهيم بن) .

(١) الفَرَق: ستة عشر رطلًا.
(٢) رواه البخاري (١٧٢٢) .
(٣) رواه مسلم (١٢٠١) .
(٤) رواه البخاري (١٧٢١) .
(٥) أي: جانبي البئر، وهما الدعامتان أو الخشبتان اللتان تمتد عليهما الخشبة التي تعلق فيها البكرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت