فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
تَخرجَ، فأتَتِ النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: "بلى، فجُدِّي نخلَك؛ فإنكِ عسى أن تَصدَّقِي أو تفعلِي معروفًا" (١) .
١٠٨٢ - وعنده من حديث أمِّ سَلَمة قالت: إن سُبَيعةَ الأَسلَميةَ نُفِسَتْ بعدَ وفاة زوجِها بليالٍ، وإنها ذَكرَتْ ذلك لرسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فأمرَها أن تتزوَّجَ (٢) .
١٠٨٣ - وعند ابن ماجه من حديث المِسْوَر بن مَخرَمة: أن النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- أَمرَ سُبَيعةَ أن تَنكِحَ إذا تعلَّتْ (٣) من نفاسِها (*) (٤) .
١٠٨٤ - وروى مالك عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عُجْرَة، عن عمَّتِه زينبَ بنتِ كعبِ بنِ عُجْرَةَ: أن الفُرَيعةَ بنتَ مالكِ بنِ سِنَانٍ -وهي أختُ أبي سعيد الخُدْري- أخبرتها: أنها جاءت إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- تسألُه أن ترجعَ إلى أهلها في بني خُدْرَة، وإن زوجَها خرج في طلب أَعبُدٍ له أَبَقُوا (٥) ، حتى إذا كان بطرفِ القَدُوم (**) لحقَهم فقتلُوه.
(*) وإسناده صحيح، وهو عند البُخاري بلفظ الذي قبلَه.
(**) قال ابن حبَّان: القَدُوم: موضع بالحجاز، وهو الموضع الذي رُوي في بعض الأخبار أن إبراهيمَ اختَتنَ بالقَدُوم.
(١) رواه مسلم (١٤٨٣) .
(٢) رواه مسلم (١٤٨٥) .
(٣) أي: طهرت.
(٤) رواه ابن ماجه (٢٠٢٩) ، وكذا البخاري (٥٠١٤) نحوه.
(٥) أي: هربوا.