فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 491

[الحديث السابع عشر: مثل المؤمن كمثل الخامة من الزرع]

عن كَعْبٍ بن مالك ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ، تُفِيئُهَا الرِّيحُ، تَصْرَعُهَا مَرَّةً وَتَعْدِلُهَا أُخْرَى، حَتَّى تَهِيجَ، وَمَثَلُ الْكَافِرِ كَمَثَلِ الْأَرْزَةِ الْمُجْذِيَةِ عَلَى أَصْلِهَا، لَا يُفِيئُهَا شَيْءٌ، حَتَّى يَكُونَ انْجِعَافُهَا مَرَّةً وَاحِدَةً» (١) .

معاني الكلمات (٢) :

الكلمة … معناها

الخامة من الزرع … ورقة الزَّرع الغضة الرطبة، وهي أول ما ينبت منه يكون غضًّا طريًّا أو ضعيفًا.

تفيئها الريح … تُميلها.

تصرعها مرة … أَي: تلقيها.

وتعدلها أخرى … أي: تقيمها وترفعها.

تهيج … تيبس، يُقَال: هاج النَّبَات: إِذا يبس، وهاج: إِذا أصفرَّ أَيْضًا.

الأرزة … الأرزة: وَاحِدَة الْأرز، قَالَ أَبُو عبيد: (وَهِي شَجَرَة الصنوبر، والصنوبر ثَمَر الْأرز، ويُسمى: الشّجر صنوبرًا من أجل ثمره) .

المجذية … الثَّابِتَة، يُقَال: أجذت تجذي، وجذت تجذو.

انجعافها … انقلاعها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت