عن كَعْبٍ بن مالك ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ، تُفِيئُهَا الرِّيحُ، تَصْرَعُهَا مَرَّةً وَتَعْدِلُهَا أُخْرَى، حَتَّى تَهِيجَ، وَمَثَلُ الْكَافِرِ كَمَثَلِ الْأَرْزَةِ الْمُجْذِيَةِ عَلَى أَصْلِهَا، لَا يُفِيئُهَا شَيْءٌ، حَتَّى يَكُونَ انْجِعَافُهَا مَرَّةً وَاحِدَةً» (١) .
معاني الكلمات (٢) :
الكلمة … معناها
الخامة من الزرع … ورقة الزَّرع الغضة الرطبة، وهي أول ما ينبت منه يكون غضًّا طريًّا أو ضعيفًا.
تفيئها الريح … تُميلها.
تصرعها مرة … أَي: تلقيها.
وتعدلها أخرى … أي: تقيمها وترفعها.
تهيج … تيبس، يُقَال: هاج النَّبَات: إِذا يبس، وهاج: إِذا أصفرَّ أَيْضًا.
الأرزة … الأرزة: وَاحِدَة الْأرز، قَالَ أَبُو عبيد: (وَهِي شَجَرَة الصنوبر، والصنوبر ثَمَر الْأرز، ويُسمى: الشّجر صنوبرًا من أجل ثمره) .
المجذية … الثَّابِتَة، يُقَال: أجذت تجذي، وجذت تجذو.
انجعافها … انقلاعها.