فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 491

[الحديث التاسع والأربعون: اللهم بارك لأمتي في بكورها]

عَنْ صخْرِ الغامِديِّ ﵁ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا» ، قَالَ: وَكَانَ إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً، أَوْ جَيْشًا، بَعَثَهُمْ أَوَّلَ النَّهَارِ، وَكَانَ صَخْرٌ رَجُلًا تَاجِرًا، وَكَانَ إِذَا بَعَثَ تِجَارَةً بَعَثَهُمْ أَوَّلَ النَّهَارِ، فَأَثْرَى وَكَثُرَ مَالُهُ (١) .

معاني الكلمات (٢) :

الكلمة … معناها

البكور … أول النهار؛ وهو ما بين صلاة الفجر وطلوع الشمس كما في القاموس.

فأثرى … صار ذا ثروة؛ أي: مال كثير.

التعليق:

الدعاء في هذا الحديث يحتمل أنه دعاء بالبركة لنفس ذلك الوقت، حتى ليتسع لما يعمل فيه، أو ببركة نفس العمل، فيكون العمل فيه مبروكًا، وتقدم الحديث في الأمر بالغدوة في طلب العلم وهذا عام في الأعمال كلها (٣) .

وهذا الحديث لا يدل أن غير البكور لا بركة فيه؛ لأن كل ما فعله الشارع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت