فهرس الكتاب

الصفحة 444 من 491

[الحديث الثامن والستون: استحباب الاستمرار على العمل الصالح]

عَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ: سَأَلْتُ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ﵂ ، قَالَ: قُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ كَيْفَ كَانَ عَمَلُ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟ هَلْ كَانَ يَخُصُّ شَيْئًا مِنَ الْأَيَّامِ؟ قَالَتْ: «لَا، كَانَ عَمَلُهُ دِيمَةً، وَأَيُّكُمْ يَسْتَطِيعُ مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَسْتَطِيعُ» (١) .

معاني الكلمات (٢) :

الكلمة … معناها

ديمة … أي: يدوم عليه ولا يقطعه، قال أبو عبيد: (أصل الديمة المطر الدائم مع السكون) ، وقال لبيد:

(باتت وأسبل واكفٌ من ديمةٍ … يروي الخمائلَ دائمًا تسجامُها

فشبهت عمله في دوامه مع الاقتصاد بديمة المطر) .

التعليق:

قال الحافظ ابن حجر ﵀ (٣) : (قوله: «هل كان يخصُّ من الأيام شيئًا؟ قالت: لا» ، قال ابن التين: استدل به بعضهم على كراهة تحرِّي صيام يوم من الأسبوع، وأجاب الزين ابن المنيِّر: بأن السائل في حديث عائشة إنما سأل عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت