عَنْ أَنَسٍ ﵁ ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أُرِيدُ سَفَرًا فَزَوِّدْنِي، قَالَ: «زَوَّدَكَ اللَّهُ التَّقْوَى» ، قَالَ: زِدْنِي، قَالَ: «وَغَفَرَ ذَنْبَكَ» ، قَالَ: زِدْنِي بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، قَالَ: «وَيَسَّرَ لَكَ الخَيْرَ حَيْثُمَا كُنْتَ» (١) . رواه الترمذي.
معاني الكلمات (٢) :
الكلمة … معناها
فزودني … من التزويد، وهو إعطاءُ الزاد، يعني به: ادعُ لي، ودعاؤُك خيرُ الزاد.
زودك الله التقوى … بامتثال الأوامر، واجتناب النواهي، والاستغناء عن المخلوق.
بأبي أنت وأمي … أي: أفديك بهما، وأجعلهما فداءك، فضلًا عن غيرهما.
التعليق:
نِعْمَ الزاد هذه الدعوات.
في هذا الحديث ما يدل على أن طلب المسلم الدعاء من أخيه المسلم جائز لا حرج فيه؛ للأدلة المتكاثرة الواردة في الكتاب والسنة النبوية، وهي تدل على