فهرس الكتاب

الصفحة 301 من 491

الحديث الثالث والأربعون: لا خِلابة

عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أُخْدَعُ فِي الْبَيْعِ، فَقَالَ: إِذَا بِعْتَ فَقُلْ: «لَا خِلَابَةَ» (١) . رواه البخاري.

معاني الكلمات:

الكلمة … معناها

أُخْدع … أي: أُغبن.

لا خلابة … لا خديعة.

التعليق:

هذا الرجل اسمه حَبَّان بن منقذ، جاء إلى النبي ﷺ يشكوه أنه دائمًا يخدع في البيع من التجار، وذلك لقلة خبرته بالمعاملات من كبر سِنِّه، وقيل: كان متغيرَ العقلِ لشَجِّ رأسه في الغزو، فجاء أهلُه إلى رسول الله ﷺ ، فشكوا إليه لخرفِه الغبنَ، وطلبوا منه ﷺ أن يَحجِرَ عليه، فنهاه عن البيع، فقال الرجل: يا رسولَ الله! لم يكن لي صبرٌ عن البيع، فرفع عنه الحَجْر، وقال: «إذا بايعتَ قل: لا خِلابَة» (٢) ، وكان الرجل إذا بايَعَ بيعًا قال: لا خِلابَة؛ يعني: لا خديعةَ؛ يعني: أبيعُ هذه بشرط أن أردَّ الثمنَ وأستردَّ المَبيعَ إذا ظهرَ لي غُبن فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت