فهرس الكتاب

الصفحة 209 من 491

[الحديث الثلاثون: أفضل الصدقة]

عن أبي هُرَيْرَةَ ﵁ ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ الصَّدَقَةِ أَعْظَمُ أَجْرًا؟ قَالَ: «أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ تَخْشَى الفَقْرَ، وَتَأْمُلُ الغِنَى، وَلَا تُمْهِلُ حَتَّى إِذَا بَلَغَتِ الحُلْقُومَ، قُلْتَ: لِفُلَانٍ كَذَا، وَلِفُلَانٍ كَذَا، وَقَدْ كَانَ لِفُلَانٍ» (١) .

معاني الكلمات (٢) :

الكلمة … معناها

شحيح … الشح: بخل مع حرص؛ فهو أبلغ منه.

تأمل الغنى … تطمع فيه.

بلغت الحلقوم … الحلقوم: مجرى النفس، والمعنى: اقترب خروج الروح.

قلت لفلان: كذا … أي: قلت لورثتك: أوصي لفلان بكذا.

ولفلان كذا … أي: لغيره كذا من المال بالوصية، والتكرير يفيد التكثير.

وقد كان لفلان … قيل: جملة حالية، أي: وقد صار المال الذي تتصرف فيه في هذه الحالة، ثلثاه حقًّا للوارث، وأنت تتصدق بجميعه فكيف يقبل منك؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت