فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 491

[الحديث الثاني والعشرون: من أصبح منكم معافى]

عن سلمة بن عبيد الله بن مِحْصَنٍ الخطْميِّ، عن أبيه، وكانت له صحبة، قال: قال رسول الله ﷺ: «من أصبح منكم معافًى في بدنه، آمنًا في سربه، عنده قوت يومه؛ فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها» (١) .

معاني الكلمات (٢) :

الكلمة … معناها

آمنًا في سِربه … بكسر السين على الأشهر، أي: في نفسه، وقيل: في نفسه وأهله، وروي بفتحها؛ أي: في طريقه ومسلكه، وقيل: بفتحتين (سَرَبه) ؛ أي: في بيته.

فكأنما حيزت له الدنيا … أي: ضُمَّت وجمعت.

بحذافيرها … بجوانبها، إذ ليس مع من نال الدنيا بجوانبها سوى هذه الثلاث.

التعليق:

في هذا الحديث إشارة إلى أصول النعم الدنيوية وهي:

أولًا: نعمة الصحة والعافية.

ثانيًا: نعمة الأمن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت