عَنْ عِكْرِمَةَ ﵁ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁ ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ دَخَلَ عَلَيْهِ عُمَرُ ﵁ وَهُوَ عَلَى حَصِيرٍ قَدْ أَثَّرَ في جَنْبِهِ، فَقَالَ: يَا نَبِىَّ اللَّهِ لَوِ اتَّخَذْتَ فِرَاشًا أَوْثَرَ مِنْ هَذَا، فَقَالَ ﷺ: «مَا لِي وَلِلدُّنْيَا، مَا مَثَلِى وَمَثَلُ الدُّنْيَا إِلاَّ كَرَاكِبٍ سَارَ في يَوْمٍ صَائِفٍ فَاسْتَظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكَهَا» (١) .
معاني الكلمات (٢) :
الكلمة … معناها
أوثر … الوثير: الفِراشُ الوَطيء، وهو الكثيف، وكلّ وطيء وثير.
صائف … شديد الحر، تقول: صيف صائف اتباع له وتأكيد، كما يقال: ليل لائل، ويوم صائف، أي، حار، وليلة صائفة.
التعليق:
وقد صدق ﷺ ، نسأل الله الرواح سالمين.
قال ابن رجب ﵀ (٣) : (وهذا إنما كان النبي ﷺ يفعله امتثالًا لما أمره الله به؛ ألّا يمدَّ عينيه إلى زهرة الحياة الدنيا، فكان يتباعد عنها بكل