قال ﷺ: «لا يشكر الله من لا يشكر الناس» (١) .
التعليق:
أمر الله تعالى بشكر المحسن والثناء على صنيعه، لأن الاعتراف بالجميل من نبل النفس، وجحدُ المعروف من خسَّة النفس ودناءتها، قال تعالى: ﴿هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ﴾ [الرحمن: ٦٠] .
وعن جابر بن عبد الله الأنصاري ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «من صُنِع إليه معروفٌ فليُجزِه، فإن لم يجد ما يُجزيه فليُثْنِ عَلَيْهِ، فَإِنَّهُ إِذَا أثْنَى فَقَدْ شَكَرَهُ، وَإِنْ كَتَمَه فَقَدْ كفَرَهُ» (٢) .
وعن عبد الله بن عمر ﵁ ، قال: قال رسول الله ﷺ: «من استعاذ بالله فأعيذوه، ومن سأل بالله فأعطوه، ومن دعاكم فأجيبوه، ومن صنع إليكم معروفًا فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئونه، فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه» (٣) .