فهرس الكتاب

الصفحة 275 من 491

وقد حقق العارفون أن كلام الله رسالة من الله لعبيده ومخاطبة لهم، وهو البحر المشتمل على جواهر العلم، ولهذا قاموا بأدب سماعه ورعوه حق رعايته، وقد تجلى سبحانه لخلقه في كلامه ﴿وَلَوْ كَانُوا لَا يَعْقِلُونَ﴾ [يونس: ٤٢] ، وكذا كلام رسوله ﷺ ، مما يتعين حسن الاستماع إليه، لأنه لا ينطق عن الهوى (١) .

الرابع: وفيه أن هذه الخلال المذكورة في الحديث من الإخلاص، والنصيحة، ولزوم جماعة المسلمين يستصلح بها القلوب، فمن تمسك بها طهر قلبه من الدغل والفساد (٢) .

الخامس: وفيه أن الجماعة رحمة وقوة ونصر للأمة، والفرقة عذاب ونقمة وانكسار للأمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت