* والكريم: الجواد، والكريم: العزيز.
* والرفيع: هو المرتفع عن كل دناءة.
* والشهيد: فهو الذي لا يغيب، ولا يغيب عنه شيء.
* والخلاق: فعال من الخلق، للتكثير.
* والواسع: هو الغني، كما أنه واسع العفو والغفران.
* وذو المعارج: أنه سبحانه تعرج إليه أعمال بني آدم.
* وذو الفضل: ذو الخير الدائم المعروف بالفضل.
* وذو الجلال والإكرام: أنه أهل أن يجل ويكرم.
من فوائد الحديث:
الأول: فيه إشارة إلى عظمة الله تعالى، وذلك لكثرة أسمائه الحسنى التي تدل على كماله وعظمته وجلاله.
الثاني: فيه فضل أسماء الله الحسنى، وفضل إحصائها ومعرفتها.
الثالث: ليس في الحديث ما يدل على حصر أسمائه سبحانه في هذه التسعة والتسعين، فالمراد الإخبار عن دخول الجنة بإحصائها، لا الإخبار بحصر الأسماء.
الرابع: فيه ما يدل على أن الأعمال الصالحة سبب لدخول الجنة.