شروط الشهادتين:
وقد ذكر أئمة الدعوة ﵏ أن شروط الشهادتين سبعة، وهي (١) :
١ - العلم المنافي للجهل.
٢ - اليقين المنافي للشك.
٣ - القبول المنافي للرد.
٤ - الانقياد المنافي للترك.
٥ - الإخلاص المنافي للشرك.
٦ - الصدق المنافي للنفاق.
٧ - المحبة المنافية لضدها.
وقد نظمها بعضهم في قوله:
علمٌ يقينٌ وإخلاصٌ وصدقُك معْ … محبةٍ وانقيادٍ والقَبولِ لها
وكما أن للشهادتين شروطًا، فإن لهما نواقض، يؤيد ذلك ما رواه جابر ﵁ ، قال: جاء أعرابي إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، ما الموجبتان؟ فقال: «من مات لا يشرك بالله شيئًا؛ دخل الجنة؛ ومن مات يشرك به شيئًا؛ دخل النار» . رواه مسلم (٢) .
فاشترط الخلوص من الشرك للنجاة من النار، فهذا يدل على أن هناك نواقض للشهادتين، إذا وقع فيها المرء لم ينتفع بالشهادتين، لأنه أتى بما يناقضها.