فهرس الكتاب

الصفحة 1701 من 5060

وأجاب بعضهم عن الشبهة السالفة بأن قال: إنما وصفت بالآخرة، ولم تكن لها أولى كما وصفت الجاهلية بالأولى في قوله:

{وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى} (١) ، فإنه لم يكن ثَمَّ جاهلية أخرى، وهذا وهم.

فالجاهلية الأولى: هي [الزمن] (٢) الذي ولد فيه إبراهيم، كانت المرأة تلبس الدرع من اللؤلؤ فتمشي به وسط الطريق، تعرض نفسها على الرجال.

وقيل: ما بين آدم، ونوح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت