فهرس الكتاب

الصفحة 2208 من 5060

قال القاضي عياض: ويحتمل أن يكون من طلب الغيث أي هب لنا غيثًا أو ارزقنا " غيثًا [كما] (١) يقال: سقاه الله وأسقاه أي جعل

له سقيًا على لغة من فرق بينهما (٢) .

والصواب: أن الهمزة فيه للتعدية كما ذكرنا.

فائدة: يجوز في " يغيثنا " الرفع والجزم والرفع على الاستئناف.

الخامس: قوله: " فلا والله ما نرى في السماء من سحاب ولا قزعة ".

المراد بالسماء: هنا الفضاء المرتفع بين السماء والأرض.

والسحاب: معروف وهو جنس واحده سحابة وهي الغيم.

ويجمع: أيضًا على سُحُبٍ وسحائب.

والقزعة (٣) : بفتح القاف والزاي وهي القطعة من السحاب وجماعتها قزع كقصبة وقُصب.

قال أبو عبيد (٤) : وأكثر ما يكون في الخريف، ومنه أُخذ القزع في الرأس وهو حلق بعض الرأس وترك بعضه.

السادس: قوله: " وما بيننا وبين سلع من بيت ولا دار " هو تأكيد لقوله: " ما نرى في السماء من سحاب ولا قزعة" لأنه أخبر أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت