فهرس الكتاب

الصفحة 2925 من 5060

ويجوز الرفع على الابتداء والخبر محذوف تقديره "إن الحمد لك والنعمة لك" .

قال ابن الأنباري. وإن نصبت جعلت خبر "إن" محذوفاً تقديره "إن الحمد لك والنعمة مستقرة لك" (١) .

[الرابع] (٢) : قوله: "وسعديك" إعرابها وتثنيتها كلبيك.

ومعناها: مساعدة لطاعتك بعد مساعدة، قاله القاضي (٣) ولم يحك النووي (٤) سواه، وقال أبو عمر (٥) : معناه أسعدنا سعادة بعد سعادة، وإسعاداً بعد إسعاد قال: وقيل: سعادة لك.

السادس: "الخير بيديك" أي ابتداؤه وانتهاؤه والتوفيق له من فضلك [وهو] (٦) من باب إصلاح المخاطبة كما في قوله تعالى: {وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) } (٧) .

السابع: قوله: "بيديك" قد تقدم تأويل اليد بالنعمة (٨) ، وقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت