فهرس الكتاب

الصفحة 2981 من 5060

أعلم من صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: وهذا الفاسق هو العاصي لله ولرسوله، ومن ولاه أو قلده وما حامل الحرمة في الدنيا والآخرة إلَاّ هو ومن أمره وأيده وصوب قوله.

وقال القرطبي (١) أيضاً: قول عمرو ليس بصحيح للذي تمسك به أبو شريح، ولما في حديث ابن عباس يعني الآتي، وحاصل كلام عمرو: أنه تأويل غير معضود بدليل.

[الثالث والعشرون] (٢) : معنى: "لا يعيذ عاصياً" لا يعصمه والاستعاذة: الاستجارة بالشيء والاعتصام به، يُقال: منه عاذ يعوذ ومعاذاً وعياذاً وأعاذه غيره يعيذه، وقد تقدم الكلام على هذه المادة أيضاً في أول باب (٣) الاستطابة.

[الرابع والعشرون] (٤) : الفار: الهارب.

والخربة: بفتح الخاء المعجمة وسكون الراء على المشهور (٥) ، ويقال: بضم الخاء (٦) ورواه بعضهم كما ذكره ابن بزيزة بخرية بالياء المثناة، وأصلها سرقة الإِبل كما ذكرها المصنف وتطلق على كل جناية سواء كانت في الإِبل أو غيرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت