فهرس الكتاب

الصفحة 2991 من 5060

وحكى ابن مالك (١) أيضاً: لُقاطةٌ [بضم اللام] (٢) ولُقْطةٌ [بفتحها وفتح القاف بلا هاء] (٣) ونضمها في بيت فقال:

لُقاطةٌ ولُقْطةٌ [ولُقطَة] (٤) ... ولَقَطٌ ما لاقِطٌ قد لَقَطه

ومعنى الحديث: لا تحل لقطة حرم مكة إلَاّ لمن يريد أن يعرفها أبداً من غير توقيت سنة ثم يتملكها كغيرها من البلاد، وقد ثبت في صحيح مسلم وغيره "لا تحل لقطتها إلَاّ لمنشد" وهو المعرّف مطلقاً، وكذا ذكره المصنف في باب القصاص (٥) "ولا تلتقط ساقطتها إلَاّ لمنشد" .

وأما ناشدها فهو طالبها وأصل النشيد والإنشاد: رفع الصوت.

وذهب مالك وبعض الشافعية (٦) : إلى أنها كغيرها في التعريف والتملك.

وحمل المازري (٧) الحديث على المبالغة في التعريف لأن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت