فهرس الكتاب

الصفحة 3078 من 5060

أن يقال لها حجة الوداع، وهو غلط، والصواب جوازه لهذا الحديث وغيره من الأحاديث (١) . ولم يزل السلف والخلف على جوازه واستعماله.

الثاني: "المحجن" بكسر الميم، وسكون الحاء وفتح الجيم، وقد فسره المصنف زاد النووي في "شرح مسلم" (٢) يتناول بها الراكب ما يسقط منه، ويحرك بها بعيرة للمشي.

الثالث: العلة في طوافه -عليه الصلاة والسلام- راكباً لكي يراه الناس مشرفاً فيسألوه ويتعلموا أفعاله ليقتدوا بها كما صرحت به الأحاديث منها حديث جابر في مسلم (٣) ، وفيه عن عائشة قالت: "طاف النبي - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع حول الكعبة على بعير يستلم الركن كراهة أن يضرب عنه الناس" . على أنه يحتمل أن يكون الضمير في "عنه" يرجع إلى الركن. وروى أبو داود (٤) في "سننه" من حديث ابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت