فهرس الكتاب

الصفحة 3442 من 5060

رابعها: للعاقبة قال تعالى: {وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ} (١) ، وقال: {فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا} (٢) . وقال الشاعر:

له ملك ينادي كل يوم ... لدو للموت وابنوا للخراب (٣)

خامسها: للقسم نحو قولك: "لله لا تبقى أحد" .

سادسها: زائدة ولا تزاد إلَاّ مع مفعول به متعد إلى واحد وزيادتها ضربان.

قياسيه: وهي أن تزاد مقوية لعامل ضعف بالتأخير نحو: {كُنْتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ} (٤) أو بالفرعية نحو: {فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ} (٥) .

وغير قياسيه: وهي في غير ذلك نحو: {رَدِفَ لَكُمْ} (٦) ، وقد أول على التضمين قالوا: وتأتي اللام أيضاً بمعنى عن قال تعالى: {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كَانَ خَيْرًا ...} (٧) الآية، -أي عن الذين آمنوا-.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت