فهرس الكتاب

الصفحة 407 من 5060

وكيع أيضًا عن عقبة بن أبي صالح عن إبراهيم أنه كرهه (١) .

قلت: وهذا مردود بما سلف، وما أبعد مَنْ أوّل الاستطاعة [في] (٢) الحديث على إطالة الغرة والتحجيل بالمواظبة على الوضوء

لكل صلاة وإدامته فتطول غرته بتقوية نور أعضائه (٣) .

الثامن: قوله: "من آثار الوضوء" . هو بضم الواو [وهذا] (٤) هو المعروف، ويجوز أن يقال بفتحها (٥) ، ويكون المراد آثار الماء المستعمل في الوضوء، فإن الغرة والتحجيل نشأ عن الفعل بالماء فيجوز أن ينسب إلى كل منهما.

التاسع: قوله: "فمن استطاع إلى آخره" اقتصر فيه على ذكر الغرة دون التحجيل، وإن ذكر معها في رواية أخرى في الصحيحين (٦) [للعلم] (٧) به وكأنه من باب قوله تعالى: {سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ} (٨) . ولم يذكر البرد للعلم به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت