فهرس الكتاب

الصفحة 464 من 5060

[رقأت] (١) بالهمز أجود.

الثالث: حفصة: هي أخته شقيقته أم المؤمنين رضي الله عنها، وسيأتي التعريف بها في باب فضل الجماعة حيث ذكرها المصنف

هناك، إن شاء الله.

الرابع: اطِّلاع ابن عمر رضي الله عنه لم يكن تحسسًا وإنما كان اتفاقًا من غير قصد ولم ير إلَّا أعاليه فقط.

قال القاضي عياض: ويحتمل أن يكون عن قصد للتعلم مع أمنه من الاطلاع على ما لا يجوز له الاطلاع عليه.

قلت: يبعده رواية البخاري (٢) : "ارتقيت فوق [بيت] (٣) حفصة لبعض حاجتي" .

الخامس: جاء في رواية الصحيحين: "فرأيته قاعدًا على لبنتين" . قال القاضي عياض: يحتمل أن تكونا مبنيتين، فتكون فيه حجة لمن قال أنه لا يتكلف الانحراف في الكنف المبنية إلى القبلة، خلافًا لما ذهب إليه أبو أيوب كما مضى في الحديث قبله.

قلت: وفي رواية صحيحة لابن حزم (٤) : "رأيته يقضي حاجته

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت