فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
بفضلها (١) ، وكحديث ابن عباس الذي في الترمذي (٢) ، ولا شك أن حديث عائشة هذا وغيره أصح وأشهر فالعمل به أولى، وأيضًا فقد اتفقوا على غسلهما معًا مع أن كل واحد منهما يغتسل مما يفضله صاحبه عن غرفه.
التاسعة: قال ابن القطان (٣) في أحكام النظر (٤) : سئل مالك: أيجامع الرجل زوجته وليس بينهما ستر، قال: نعم، فقيل له: إنهم يرون كراهة ذلك، فقال: قد كان - صلى الله عليه وسلم - وعائشة يغتسلان عريانين، والجماع أولى بالتجرد، وقال: لا بأس أن ينظر إلى فرجها في الجماع، قلت: وهو المرجح عندنا أيضًا (٥) .
العاشرة: يؤخذ من الحديث أيضًا أن أفعاله عليه السلام حجة كأقواله.