فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 207

أذن إبن باز الشيخ يهز برأسه، ويَخرج في منظر في أحسن ما يكون من الخشوع وهو يصلي في الحرم وهو يوزع الزكاة والصدقات في رمضان، وهذا الكلام لا ينطلي الآن إلّا على الهُبَّل.

فعندكم واجبات كثيرة جدًا من قتال المشركين النصارى والمرتدين بل حتى الوجود المجوسي نفسه من مجوس وبراهمة الهند الذي ملؤوا السعودية فضلًا عن كبار أعوان المرتدين. وعندي كتاب بعد هذا البحث بعنوان (لماذا خُذِل الحرم؟ وكيف ننصره؟) بينت فيه كيف ننصره.

الآن أقول للشباب ليست القضية أن تشتبك مع الجيش والشرطة وأعوانهم الصغار حتى وإن جاز قتالهم شرعًا كونهم طائفة تحارب المسلمين، ولكن إختصارًا أقول قاتلوا الأمريكان والغربيين وكبار المرتدين هجومًا وقاتوا صغار أعوانهم دفاعًا، يعني إن جاء ليعتقلك وليأخذك للسجن وجب أن تدافع عن نفسك، ولا تقول هذا مسلم لأنه هذا المسلم سيهدم بيتك ويهتك عرضك ويسلم للأمريكان، ولكن أقول لا تبدؤوا بصغار الجنود لأنهم ليسوا مشكلة، المفتاح الأساسي هو قتال الأمريكان وكل الوجود الغربي عسكريّين ومدينّين ورؤوس المرتدين من آل سعود ثم بعد ذلك تنزلوا إلى من جاءكم ليعتدي عليكم، ثم تُصدروا النشرات والبيانات تخاطبوا فيها العلماء وأفراد الجيش والشرطة خطاب شرعي وطيب تقولوا لهم فيه أنه أنتم مسلمين وأنتم أحفاد الصحابة فلا تقفوا مع الكفار والمرتدين، بحيث تخرجوا منهم ما تستطيعوا أن يخرجوه من الظلمات إلى النور.

فالموضوع طويل ولكن أقول إختصارًا يجب عليكم الجهاد في بلادكم نيابةَ عن أنفسكم ونيابةً عن المسلمين.

السؤال السادس: تكلمت عن المعارضة السعودية وذكرت أنك إلتقيت مع بعض أقطابها في لندن فما هي قصّة هذه المعارضة؟ وما هي أقسامها؟ وما رأيك فيها؟

سأقول إختصارًا خلاصة الذي عندي في قضية المعارضة السعوديّة، وربّما أنتم عندكم معلومات عنها أكثر ولكن سأحدثكم فقط عن التماس الذي جرى بيني وبين الدكتور سعدا الفقيه وبيني وبين المسعري وبعض من كان معه عندما كنت في لندن.

خلاصة الأمر بعد ما حصل لشيوخ الصحوة وما جرى لهم من سجن وهذا التسلسل الذي تعرفوه والموجود في كتاب (زلزال آل سعود) فيه تاريخ الصحوة من مذكرة النصيحة إلى خطاب المطالب ثم ما تلى ذلك من شطب الدولة لكل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت