السؤال الأول: ما هي حقيقة رموز الجهاد الأفغاني السابق من أمثال حكمتيار، سياف، رباني وغيرهم؟
أقول أُحيل للبحث الأخير الذي كتبته، وهو الآن موجود في الجزيرة ومنتش، دخل كأشرطة ودخل مكتوب ومطبوع، والآن موجود بين أيدي كثير من طلبة العلم وحتى العلماء الكبار من رموز الصحوة، وموجود في الشبكة العنكبوتية نعطيكم الرابط لمن أراد أن يقرأ هذا البحث.
( .. ) والبحث طريقة دراسته تاريخية وتوثيقية، واسم البحث (أفغانستان والطالبان ومعركة الإسلام اليوم) ، وقلتُ: هذه المعركة فيها ثلاث أطراف، الطالبان وخصوم الطالبان ونحن العرب بينهم، وعرضت أولًا -أول ما بدأتُ في التقييم- بحركة الطالبان فذكرتُ السلبيات والإيجابيات، وحتى ذكرت سلبياتُ لا تعرفها الساحة، حتى قيل لي: لا تتكلم في هذه السلبيات. فقلت لهم إذا لم أتكلم عن هذه السلبيات فسيسمعوا من غيري وسيعتقدوا أن الكتاب قاصر ولم يعرض كل الحقيقة، فعرضتُ كل السلبيات التي أعرفها، ثم عرضتُ الإيجابيات الماضية لرموز الجهاد والسلبيات الحاضرة وقمتُ بالتقييم؛ فهذا العد يجيب عن هذا السؤال كاملًا، وأنا تناولتُ كل الرموز سياف، رباني، سعود .. فذكرت تاريخ كل واحد منهم فيمكن أن يرجع إلى ذلك.
وبعد ذلك عرضت إلى مشروعية هذا القتال؛ وأن حقيقة القتال هو حول الشريعة وأصل الشريعة، وبين إيواء المجاهدين وتسليم المجاهدين، وبين محاربة النظام الدولي والتحالف مع النظام الدولي، ثم عرضتُ إلى وضع العرب وتاريخهم فشرحتُ تركيب وتقسيمهم وظروف مجيئهم إلى أفغانستان أولًا، ثم ظروفهم الحالية ووصلتُ إلى أنه يجب أن يقفوا مع طرف الحق في هذه المعركة ويقفوا مع الطالبان وبينتُ أدلة ذلك.
ثم قلت: أن من وقف في وجه هذه الفكرة أثاروا حوالي عشرين شبهة أجبتُ عنها كلها تقريبًا، شبهات عَقَدية، شبهات سياسية، شبهات واقعية، وشبهات مختلفة، فذكرتُ هذه الشبهات ورددتُ عليها، فأنصح أن يُعاد في كل ما يتعلق بأفغانستان والطالبان إلى تلك الأشرطة.