فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 207

أنا أقول لك: أنت في أفغانستان؟ فتعال أحدثك عن أفغانستان وعن الطالبان وعن الأحزاب وعن هذه المعركة التي تهمك.

قبل قليل جاءنا خبر أن دوستم ومسعود سيقوموا بالهجوم على جبهتين وأن هناك أخبار كثيرة عن دعم لهم من النظام الدولي من طائرات وغيره، فنحن نريد أن نتحدث الآن قبل أن نسمع قرقعة الطلقات والمدافع فتبدأ تسأل نفسك أنا مع من؟ ومن المتحاربان؟ وما الحكم الشرعي؟ فإذا لم يكن عندك أرضية من الفهم ستضيع، ولا يمكن أن تقاتل على عمية هكذا تقول أينما قاتل العرب فأنا مع قومي! فيجب أن تفهم هذه المسألة وأنا أقول لك تعال واسمع مني؛ حتى تقاتل على بصيرة وحتى تفهم قضايا تهمنا.

أنت من الجزيرة؟ فأقول لك: تعال إسمع تاريخ حكامك وتاريخ بلادك وحقيقة ما يجري، ولا أدعوك -لا سمح الله- لقضايا فيها فلسفة أو فيها بدع أو شيء حتى تقول أخشى أن أقع في شيء من البدع أو شيء من الإنحراف. فأنا أدعوك لتفهم هذا الواقع، واقع أفغانستان وواقع الجزيرة وواقع الصحوة وواقع الحكام وواقع المطاردات من النظام الدولي.

وهذه الأسئلة التي جمعتها أكثر من ثلاثين سؤال تفيد كل الشباب من"السعودية"وغيرها، والشاهد أنا أدعوا هؤلاء الشباب إلى أن يستمعوا، وأطلب منكم أن تفعلوا كما فعل الطُّفيْل بن عمرو -رضي الله عنه-، فأنت رجل بالغ عاقل راشد مهاجر مجاهد فما يمنعك أن تسمع، فإذا وجدتَ خيرًا أخذته وإذا وجدت شرًا تركته؟ وأنا إنسان وكل بني البشر يُخطأ ويُصيب ويُؤخذ من كلامه ويُترك، فتعرض هذا الكلام على ما عندك من العلم الشرعي، ثم إذا لم تعرف تعرضه على من تثق به من أهل العلم، ثم تنظر، تفكر، وتتدبر، وتتخذ موقف.

أكتفي بهذه المقدمة وأدخل إن شاء الله بالموضوع وأبدأ بالأسئلة المتعلقة بقضية أفغانستان، وكما قلتُ لكم لو عَرَضَ لأحدكم سؤال أو أي شيء يسجله وينتظر حتى أنتهي من السؤال، ثم إذا كان سؤاله متعلق بالموضوع نتحدث فيه بعد السؤال مباشرة، وإذا كان السؤال متعلق بموضوع آخر نتركه لتسلسله، وأنا عندي تسجيلات كثيرة ربما بلغت في السنتين الماضيتين 120 شريط؛ فهناك كثير من الأسئلة سأُحيل فيها للأشرطة وربما أوجِز حتى لا نتجاوز السؤال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت