فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 89

الرسالة الثالثة

«قناة الجزيرة الفضائية»

الثلاثاء 2 ذو الحجة 1428هـ

الموافق 11 كانون أول 2007م

الوسيلة الإعلامية: قناة الجزيرة القطرية الفضائية.

موعد النشر: الساعة السابعة صباحا بتوقيت مكة المكرمة.

موقع النشر: نشرة الأخبار.

المادة الإعلامية المنشورة: خبر موجز.

نص الخبر الموجز:

قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري عقب وصوله إلى دمشق إن زيارته تستهدف بحث العلاقات الثنائية بين البلدين إضافة للأوضاع الدولية والإقليمية وآخر تطورات الوضع في العراق

(تم نشر كلمة تدعيمًا للموقف والشخصية والخبر بالصوت والصورة لمدة 48 ثانية) .

الفحص والتدقيق:

بداية ظهرت مذيعة الجزيرة بشكلها المخالف لدين الله تعالى، متبرجة متزينة مدعاة بشكلها وصوتها للفتنة -ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم- وهذا يتضمن هدمًا لشعائر إسلامية ظاهرة، واعتماد المذيعات بهذا الشكل في نشرات الأخبار فيه إجبار للمتابعة، حيث أن الناس بحاجة للحصول على المعلومات في ظل التغيرات الكبيرة التي تجري من حولهم، وبذلك يتعايش الناس مع الإثم ولا ينكرونه -إلا من رحم ربي-.

1.قال، تستخدم هذه الكلمة للدلالة على تصريحات تنسب إلى صاحبها وهو يتحمل مسؤوليتها.

2.وزير الخارجية العراقي، وهنا موقف من الوسيلة الإعلامية إلى جانب حكومة المرتدين التي وضعها الاحتلال الصليبي لتتسلط على رقاب المسلمين في بلاد الرافدين، إذ جزمت له بصفة وزير الخارجية العراقي وكان من الممكن (إن أرادت إظهار الرأي الآخر) أن تقول وزير الخارجية في حكومة المالكي لنزع الشرعية عن صفتها الوطنية وعن الحكومة التي ينتمي لها أو جعلها كيانا مختلفا عليه.

3.هوشيار زيباري، جزء من صناعة الرموز ذات الدلالة في أذهان المشاهدين حيث أن الاسم جاء مباشرة بعد الصفة حتى يكون تلازم بين الصفة والاسم في أذهان الناس حتى أنه لو ذكرت عبارة وزير الخارجية العراقي يظهر في الذهن اسمه تلقائيا.

4.عقب وصوله إلى دمشق، الطريق مفتوح أمامه وبلا عوائق للوصول من بغداد إلى دمشق زيادة في التأكيد على شرعيته في الأذهان.

5.إنّ زيارته تستهدف بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، إنّ: تستخدم لتوكيد العبارة ونفي الشك عنها، زيارته: تحمل دلالة على أنها جزء من حركة دبلوماسية مستمرة لهؤلاء المرتدين الخونة في المنطقة بحريّة، تستهدف: تعني أن الأمر مخطط وغير عشوائي وأننا أمام شخصية واعية وبالتالي كيان واعٍ ينتمي إليه، بحث العلاقات الثنائية بين البلدين: دلالة أن هناك علاقات طبيعية قائمة بين"العراق"-بحسب سايكس بيكو- بقيادته التي وضعها الاحتلال والمحيط، وفيه أيضا إخفاء أو تهوين لجرمهم وخيانتهم التي ارتكبوها ودلالة على أن العلاقات تجاوزت حدود البناء وأصبح هناك قضايا ذات اهتمام مشترك، بين البلدين تصبّ في بناء الشخصية المعبرة عن"العراق" (والمقصود هنا الخائن هوشيار زيباري) في حين أننا لم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت