فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 89

الرسالة الحادية والثلاثون

«موقع مفكرة الإسلام الإلكتروني»

مساهمة كريمة من الموحد الغريب

الأحد 29 ربيع أول 1429هـ

الموافق 6 نيسان 2008م

الوسيلة الإعلامية: موقع مفكرة الإسلام.

موعد النشر: الثلاثاء 1/ 4/2008.

موقع النشر: الأخبار/ العالم العربي والإسلامي.

المادة الإعلامية المنشورة: خبر.

نص الخبر:

أعلن جناح تنظيم القاعدة في اليمن، مسؤوليته عن مهاجمة منشآت نفطية؛ منها خط أنابيب فرنسي لنقل النفط وحقل نفط صيني الأسبوع الماضي.

وقالت الجماعة التي تُسمي نفسها"كتائب جند اليمن"، في بيان رصدته مجموعة"سايت انتليجنس غروب"، على أحد المواقع الإلكترونية: إنها شنت، يوم الخميس، هجومًا بالمتفجرات على خط أنابيب لنقل النفط تابع لشركة"توتال"الفرنسية في منطقة"ساه"جنوب اليمن.

وأضافت الجماعة التي تقول إنها جزءٌ من تنظيم القاعدة: إنها شنت السبت هجومًا بقذائف الهاون على حقل نفطي تملكه شركة صينية لم يكشف اسمها في حضرموت، شرق البلاد.

ولا يمكن التأكد من صحة بيان الجماعة، كما لم يتم حتى الآن الحصول على معلومات عن هذه الهجمات.

الرابط:

الفحص والتدقيق:

1.أعلن، تستخدم كلمة أعلن للدلالة عن أمر تم التحضير له وتنفيذه في خطوات غير ظاهرة وبعد أن يتم العمل يجري الإعلان عنه، وأحيانا تستخدم للإعلان عن بدء في مشروع أو حملة ما.

2.جناح تنظيم القاعدة في اليمن، يراد القول أن صاحب الإعلان هو تنظيم القاعدة في اليمن، وعبر الكاتب عنه بالجناح ليدل على أنه جزء من تنظيم رأسه خارج اليمن وأجنحته داخل اليمن وبلدان أخرى.

3.مسؤوليته عن مهاجمة منشآت نفطية، أي أن التنظيم يعلن المسؤولية عن عمل كبير وفيه خطورة على الجهة الفاعلة، ولو أردنا إعادة صياغة هذا الجزء فنقول (أعلن تنظيم القاعدة في بلاد اليمن إنجاز مهمة جهادية استهدفت منشآت نفطية ... ) .

4.منها خط أنابيب فرنسي لنقل النفط، هنا تخصيص لواحد من الخطوط المستهدفة وفيه إبراز له.

5.وحقل نفط صيني الأسبوع الماضي، أرى أن الكاتب يريد القول بأن الخسائر لحقت بقوم لا علاقة لهم بالحرب القائمة بين القاعدة وبين الصليبيين تقودهم أمريكا وهي الصين للإيحاء بأن القاعدة لا تملك خطة واضحة للمواجهة، وهذا تكذبه وقائع الانتصارات في العراق وأفغانستان على منهج أهل السنة والجماعة.

6.تسمي نفسها"كتائب جند اليمن"، يراد نزع الدلالة القوية والطيبة التي يتركها اسم الجماعة في الأذهان، ويتبين ذلك من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت