ملحق الرسالة الرابعة والعشرون
«قناة المنار الفضائية»
الثلاثاء 5 صفر 1429هـ
الموافق 12 شباط 2008م
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث بالسيف بين يدي الساعة رحمة للعالمين محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه والتابعين؛ أما بعد:
أيام قلائل فصلت بين استشهاد الشيخ أبي الليث القاسمي الليبي -نحسبه والله حسيبه- وهو يقارع أعداء الأمة الإسلامية وينافح عن شريعة الله المنزلة على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، وبين اغتيال الرافضي عماد مغنية أحد قادة حركة حزب الله اللبنانية بصورة غير واضحة المعالم.
وشتان بين الاثنين الأول الذي يحمل لواء الشريعة ويحارب الصليبيين الأمريكان وأذنابهم المرتدين بالنار والحديد والسلاح، تاركا متاع الدنيا وحسن المقام وليونة الفراش وأحلام البغال لأحفاد أبي رغال، والثاني من أحفاد أبي رغال من أولئك الشيعة الذين يسبون أبا بكر وعمر، لعنهم الله كما يلعنون أبا بكر وعمر، ويفترون على الله الكذب، ويتحالفون مع الصليبيين في بلاد الرافدين وفي كل مكان وطأته أقدامهم النجسة، والمريب في الأمر أنه لم يُعرَف سبب قتله ومَن هو قاتله، فقد يكون سببًا دنيئًا.
وأمام هذين الرجلين افترق الناس، فمنهم مَن والى المؤمنين وناصرهم ونعى إلى الأمة الإسلامية أحد قادتها العِظام ورجالها الأكارم، مَن لا يخشى في الله لومة لائم، ومنهم مَن عَمِلَ بعمل أهل النفاق وتجاهل الأمر كأن لم يسمع به، ولكنَّ الله مُخرِجٌ ما كانوا يكتمون، فوقعوا فيما يضرهم إذ نَعوا النصراني الملحد جورج حبش بكلماتٍ طيبات، وها هُم اليوم يُسارعون إلى نعي الرافضي عماد مغنية غير آبِهين بالدماء التي سفكها الشيعة على أرض الرافدين، ومن قبل في جنوب لبنان وقت كان حزب الله اللبناني جزءًا من حركة أمل الشيعية.
أُهدي لهم هذه الهدية هدية مشفق مُحِبّ حتى يكونوا على بينة من أمرهم ويعرفوا مَن هم هؤلاء الشيعة في لبنان، الذين والوهم من دون المؤمنين والتصقوا بهم من دون أهل السنة، وسارعوا إلى نعي كبرائهم من دون قادة الأمة، فجئتُ بخبر من قناة المنار الفضائية الوجه الإعلامي لشيعة لبنان.
الوسيلة الإعلامية: المنار الفضائية (تابعة لحركة حزب الله اللبنانية) .
موعد النشر: الاثنين 11/ 2/2008.
موقع النشر: الشريط الإخباري.
المادة الإعلامية المنشورة: عنوان إخباري.
نص العنوان الإخباري:
وزير إسكان العدو يدعو إلى تصفية القادة السياسيين لحماس في غزة بما فيهم إسماعيل هنية
الفحص والتدقيق:
1.وزير إسكان العدو، صفة المتحدث، وهو هنا وزير يعني أنه عضو في حكومة بلد ما، وكلمة (( العدو ) )يراد منها أن هذا الوزير جزء من كيان العدو ويتكلم باسمه.